Normal view MARC view ISBD view

إسرائيل تنتظر ترامب وهي في ذروة توحشها!

By: شلحت, أنطوان.
Material type: materialTypeLabelArticleSubject(s): إسرائيل -- العلاقات الخارجية -- الولايات المتحدة | الأراضي، إستيطان -- الضفة الغربية، 1967- | النزاع العربي - الإسرائيلي -- 1993- -- الولايات المتحدة | الولايات المتحدة -- العلاقات الخارجية -- إسرائيل | ترامب، دونالد، 1946- In: مجلة الدراسات الفلسطينية ع 109 (شتاء 2017), ص 208-213Abstract: لم تخفِ إسرائيل فرحتها العارمة بفوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وأحد أسباب هذه الفرحة يعود إلى تواتر'الأزمات مع إدارة باراك أوباما على مدار أعوام ولايتها الثمانية، وخصوصاً فيما يتعلق بسياستها الخارجية عامة، وإزاء منطقة الشرق الأوسط والصراع الفلسطيني - الإسرائيلي خاصة. في هذه الأثناء تواصل حكومة بنيامين نتنياهو تماهيها مع صراع يخوضه اليمين المتطرف والمستوطنون ضد إخلاء بؤرة استيطانية ("عمونه") أقيمت على أراض اعتبرت حتى في القاموس الإسرائيلي "غير قانونية"، إذ أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا قراراً يقضي بإخلائها قبل نهاية سنة 2016. وتكمن أهمية الصراع بشأن هذه البؤرة في أنه يأتي ضمن استراتيجيا تهدف إلى تجذير مشروع المستعمرات في الضفة الغربية في العلن، بحيث يتحول إخلاء "عمونه" إلى "تنازل" يقدمه المستوطنون لمصلحة تجذير الاستيطان من ناحية، ومن ناحية أخرى بلورة وعي إسرائيلي جمعي يستصعب ويجعل من المستحيل إخلاء مستعمرات في إطار أي حل دائم.
    average rating: 0.0 (0 votes)
Item type Current location Call number Vol info Status Notes Date due Barcode
Serials Serials IPS Constantine Zurayk Library
Serials Shelving
ع 109 (شتاء 2017) Not For Loan 01-2017 0000051295

لم تخفِ إسرائيل فرحتها العارمة بفوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وأحد أسباب هذه الفرحة يعود إلى تواتر'الأزمات مع إدارة باراك أوباما على مدار أعوام ولايتها الثمانية، وخصوصاً فيما يتعلق بسياستها الخارجية عامة، وإزاء منطقة الشرق الأوسط والصراع الفلسطيني - الإسرائيلي خاصة. في هذه الأثناء تواصل حكومة بنيامين نتنياهو تماهيها مع صراع يخوضه اليمين المتطرف والمستوطنون ضد إخلاء بؤرة استيطانية ("عمونه") أقيمت على أراض اعتبرت حتى في القاموس الإسرائيلي "غير قانونية"، إذ أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا قراراً يقضي بإخلائها قبل نهاية سنة 2016. وتكمن أهمية الصراع بشأن هذه البؤرة في أنه يأتي ضمن استراتيجيا تهدف إلى تجذير مشروع المستعمرات في الضفة الغربية في العلن، بحيث يتحول إخلاء "عمونه" إلى "تنازل" يقدمه المستوطنون لمصلحة تجذير الاستيطان من ناحية، ومن ناحية أخرى بلورة وعي إسرائيلي جمعي يستصعب ويجعل من المستحيل إخلاء مستعمرات في إطار أي حل دائم.

There are no comments for this item.

Log in to your account to post a comment.

Supported by

Powered by Koha