Normal view MARC view ISBD view

بين الدولة في المنفى والدولة المنقوصة في الوطن

By: صايغ, يزيد يوسف, 1955-.
Material type: materialTypeLabelArticleSubject(s): السلطة الوطنية الفلسطينية -- السياسة والحكومة | منظمة التحرير الفلسطينية -- السياسة والحكومة | الفلسطينيون -- السياسة والحكومة -- 1948- In: السياسة الفلسطينية مج 4، ع 15-16 (صيف - خريف 1997), ص 63-67Abstract: شكلت منظمة التحرير الفلسطينية وطنا معنويا بديلا للفلسطينيين منذ إنشائها ودولة في المنفى احتضنت عبر مؤسساتها المختلفة أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف بلاد المنفى سعيا منها لنيل حقوقهم في دولة مستقلة لهم في وطنهم. وبعد التوقيع على إتفاق أوسلو مع إسرائيل شكّل الفلسطينيون في الضفة والقطاع سلطة حكم ذاتي يرتجون من وراء إنشائها أن تفضي بهم إلى حلمهم بإنشاء دولتهم المستقلة. وكان من الطبيعي أن ينشأ إصطدام ما بين الدولة في المنفى والدولة في الوطن إذ أنهما تسعيان نحو الهدف ذاته الذي لا بد من إلغاء إحداهما كي تحتل الأخرى موقع السيادة والقيادة فيه. إلا أن ذلك لم يرق لقسم من الشعب الفلسطيني الذي رأى أنه لا يمكن للسلطة أن تحتل مكان المنظمة خصوصا وأن حقوق الشعب الفلسطيني لم يتم نيلها بأكملها لا سيما حق العودة وإقامة الدولة المستقلة كما لم يتم حل قضايا هامة كالقدس والمستوطنات والحدود وغيرها. إلا أنه لدى مقارنة المكانة الدولية التي حظي بها كلا منهما وإنجازاتهما يمكن الإستنتاج بأن السير المنطقي للأحداث يقول بأن السلطة الوطنية الفلسطينية هي التي يجب أن يكون لها الدور المركزي في قيادة الشعب الفلسطيني وأنه ...
    average rating: 0.0 (0 votes)
Item type Current location Call number Vol info Status Notes Date due Barcode
Serials Serials IPS Constantine Zurayk Library
Serials Shelving
مج 4، ع 15-16 (صيف - خريف 1997) Not For Loan 06-1997 0000030103

شكلت منظمة التحرير الفلسطينية وطنا معنويا بديلا للفلسطينيين منذ إنشائها ودولة في المنفى احتضنت عبر مؤسساتها المختلفة أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف بلاد المنفى سعيا منها لنيل حقوقهم في دولة مستقلة لهم في وطنهم. وبعد التوقيع على إتفاق أوسلو مع إسرائيل شكّل الفلسطينيون في الضفة والقطاع سلطة حكم ذاتي يرتجون من وراء إنشائها أن تفضي بهم إلى حلمهم بإنشاء دولتهم المستقلة. وكان من الطبيعي أن ينشأ إصطدام ما بين الدولة في المنفى والدولة في الوطن إذ أنهما تسعيان نحو الهدف ذاته الذي لا بد من إلغاء إحداهما كي تحتل الأخرى موقع السيادة والقيادة فيه. إلا أن ذلك لم يرق لقسم من الشعب الفلسطيني الذي رأى أنه لا يمكن للسلطة أن تحتل مكان المنظمة خصوصا وأن حقوق الشعب الفلسطيني لم يتم نيلها بأكملها لا سيما حق العودة وإقامة الدولة المستقلة كما لم يتم حل قضايا هامة كالقدس والمستوطنات والحدود وغيرها. إلا أنه لدى مقارنة المكانة الدولية التي حظي بها كلا منهما وإنجازاتهما يمكن الإستنتاج بأن السير المنطقي للأحداث يقول بأن السلطة الوطنية الفلسطينية هي التي يجب أن يكون لها الدور المركزي في قيادة الشعب الفلسطيني وأنه ...

There are no comments for this item.

Log in to your account to post a comment.

Supported by

Powered by Koha