Normal view MARC view ISBD view

تفاوض عبر الحرب

By: صايغ, يزيد يوسف, 1955-.
Material type: materialTypeLabelArticleSubject(s): المفاوضات الدبلوماسية في النزاعات الدولية -- الشرق الأدنى | النزاع العربي - الإسرائيلي -- 1973-1993 | فلسطين -- تاريخ -- الإنتفاضة، 1987-1993 In: شؤون فلسطينية ع 242-243 (أيار - حزيران 1993), ص 135-139Abstract: يتناول التقرير الإخباري مسألة تنامي العنف داخل الأراضي المحتلة، حيث تم رصد محاولات إسرائيلية لإستعادة زمام السيطرة الميدانية من خلال نشاط الوحدات الخاصة، وجهاز "الشين بيت" وعبر فرض عقوبات جماعية، وردا فلسطينيا متزايدا جاء على شكل عمليات صدامية مسلحة آخذة في التطور نحو حرب عصابات حقيقية. ويتناول التقرير أيضا محاولة أكثر من طرف التأثير بواسطة العنف على مجرى المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، اثر تجميد هذه المفاوضات بسبب إبعاد 418 فلسطينيا من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى لبنان، حيث عمدت حكومة اسحق رابين إلى زيادة الضغوط على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى أعضاء الفريق المفاوض لحملهم على العودة إلى واشنطن دون الحصول على تراجع إسرائيلي في قضية المبعدين وحقوق الإنسان وشروط التفاوض. وسعت أيضا إلى إضعاف نفوذ ومصداقية القيادة الفلسطينية والوفد المفاوض من خلال التأثير في الرأي العام ودفعه نحو اليأس في ظل غياب نتائج إيجابية ملموسة للمفاوضات. مقابل ذلك، نشطت الفصائل الفلسطينية المعارضة، وخصوصا حركة "حماس"، التي رأت في جريمة الإبعاد فرصة لزيادة عملياتها المسلحة بهدف منع استئناف المفاوضات.
    average rating: 0.0 (0 votes)
Item type Current location Call number Vol info Status Notes Date due Barcode
Serials Serials IPS Constantine Zurayk Library
Serials Shelving
ع 242-243 (أيار - حزيران 1993) Not For Loan 05-1993 0000030459

يتناول التقرير الإخباري مسألة تنامي العنف داخل الأراضي المحتلة، حيث تم رصد محاولات إسرائيلية لإستعادة زمام السيطرة الميدانية من خلال نشاط الوحدات الخاصة، وجهاز "الشين بيت" وعبر فرض عقوبات جماعية، وردا فلسطينيا متزايدا جاء على شكل عمليات صدامية مسلحة آخذة في التطور نحو حرب عصابات حقيقية. ويتناول التقرير أيضا محاولة أكثر من طرف التأثير بواسطة العنف على مجرى المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، اثر تجميد هذه المفاوضات بسبب إبعاد 418 فلسطينيا من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى لبنان، حيث عمدت حكومة اسحق رابين إلى زيادة الضغوط على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى أعضاء الفريق المفاوض لحملهم على العودة إلى واشنطن دون الحصول على تراجع إسرائيلي في قضية المبعدين وحقوق الإنسان وشروط التفاوض. وسعت أيضا إلى إضعاف نفوذ ومصداقية القيادة الفلسطينية والوفد المفاوض من خلال التأثير في الرأي العام ودفعه نحو اليأس في ظل غياب نتائج إيجابية ملموسة للمفاوضات. مقابل ذلك، نشطت الفصائل الفلسطينية المعارضة، وخصوصا حركة "حماس"، التي رأت في جريمة الإبعاد فرصة لزيادة عملياتها المسلحة بهدف منع استئناف المفاوضات.

There are no comments for this item.

Log in to your account to post a comment.

Supported by

Powered by Koha