Normal view MARC view ISBD view

تمثيل الـ "آخر" في فترة النزاع : تمثيل الفلسطيني، مواطن إسرائيل، في أخبار التلفزيون

By: فيرست, عنات.
Contributor(s): أبرهام, ايلي.
Material type: materialTypeLabelArticleSubject(s): البث التلفزيوني -- إسرائيل | الفلسطينيون -- إسرائيل -- الرأي العام الإسرائيلي | النزاع العربي - الإسرائيلي -- 1993- -- وسائل الإتصال الجماهيري والنزاع | وسائل الاتصال الجماهيري -- إسرائيل In: قضايا إسرائيلية : فصلية تصدر عن مدار، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية قضايا إسرائيلية، مج 3، ع 11-12 (صيف وخريف 2003), ص 104-127Abstract: "يدرس هذا المقال تمثيل الجمهور الفلسطيني / الإسرائيلي في وسائل الإعلام العبرية في أحداث مفصلية ثلاثة، هي: يوم الأرض، إنتفاضة 1987، وأحداث تشرين الأول 2000. واعتبر الباحثان فيرست وابرهام أن تغطية أحداث يوم الأرض في التلفزيون تعدّ مثالاً كلاسيكياً على تغييب الآخر رمزياً عبر شطبه تماماً، من خلال أنماط تمثيل مختلفة ساهمت في إلغاء وجود الجماعة ومطالبها. فالتلفزيون لم يكن متنبها للتغيرات الحقيقية في المجتمع وإنما كان بوقا للمؤسسة الصهيونية، كون القناة الأولى تخضع لتوجيه الحكومة وتتفرد باحتكاره وهكذا بقي الصوت الصهيوني منسجما في الإنتفاضة الأولى. ويلاحظ الباحثان أن هذه المعادلة بقيت موجودة في هبَة تشرين الأول 2001 إلا أنها لم تعد متماسكة، بسبب تغييرات جوهرية طرأت على المجتمع العربي في إسرائيل، وعلى المجتمع الإسرائيلي أيضاً، إلى جانب إنكسار الإحتكار للبثّ التلفزيوني، والإنفتاح على الإعلام العالمي" -- المتسخلص من المجلة.
    average rating: 0.0 (0 votes)
Item type Current location Call number Vol info Status Notes Date due Barcode
Serials Serials IPS Constantine Zurayk Library
Serials Shelving
قضايا إسرائيلية، مج 3، ع 11-12 (صيف وخريف 2003) Not For Loan 06-2003 0000039281

"يدرس هذا المقال تمثيل الجمهور الفلسطيني / الإسرائيلي في وسائل الإعلام العبرية في أحداث مفصلية ثلاثة، هي: يوم الأرض، إنتفاضة 1987، وأحداث تشرين الأول 2000. واعتبر الباحثان فيرست وابرهام أن تغطية أحداث يوم الأرض في التلفزيون تعدّ مثالاً كلاسيكياً على تغييب الآخر رمزياً عبر شطبه تماماً، من خلال أنماط تمثيل مختلفة ساهمت في إلغاء وجود الجماعة ومطالبها. فالتلفزيون لم يكن متنبها للتغيرات الحقيقية في المجتمع وإنما كان بوقا للمؤسسة الصهيونية، كون القناة الأولى تخضع لتوجيه الحكومة وتتفرد باحتكاره وهكذا بقي الصوت الصهيوني منسجما في الإنتفاضة الأولى. ويلاحظ الباحثان أن هذه المعادلة بقيت موجودة في هبَة تشرين الأول 2001 إلا أنها لم تعد متماسكة، بسبب تغييرات جوهرية طرأت على المجتمع العربي في إسرائيل، وعلى المجتمع الإسرائيلي أيضاً، إلى جانب إنكسار الإحتكار للبثّ التلفزيوني، والإنفتاح على الإعلام العالمي" -- المتسخلص من المجلة.

There are no comments for this item.

Log in to your account to post a comment.

Supported by

Powered by Koha