Normal view MARC view ISBD view

ضيوف في الساحة أم شركاء في البيت؟ : مواقف محاضرين وطلاب عرب فلسطينيين في كليات التربية في إسرائيل

By: دياب, خنساء.
Contributor(s): بارشالوم, يهودا.
Material type: materialTypeLabelArticleSubject(s): أساتذة الكليات -- إسرائيل | الطلاب الفلسطينيون -- إسرائيل | طلاب الكليات -- إسرائيل In: قضايا إسرائيلية : فصلية تصدر عن مدار، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية مج 8، ع 29 (2008), ص 63-74Abstract: "يتناول هذا المقال أوضاع 51 بالمائة من الطلاب العرب الذين يتعلّمون في مؤسسات ذات أغلبية يهودية تبلغ نسبتهم فيها 27 بالمائة من إجمالي عدد الطلاب، حيث يدرس معظم الطلاب العرب في مسارات التعليم العربية في هذه الكليات، فيما تدرس الأقلية منهم في مسارات اليهودية باللغة العبرية مع الطلاب اليهود. وجد الباحثان أن الطلاب والمحاضرين العرب الفلسطينيين يعبّرون في بعض الأحيان عن أفكار متناقضة ما بين إحساسهم بالالتزام تجاه المهنة وشعورهم بالانتماء إلى الكلية: فهم يشعرون بأن عليهم بذل جهود مضاعفة من أجل إثبات أنفسهم مقارنة بالإغلبية. في الوقت ذاته كثيراً ما يناضلون من أجل تحقيق الاعتراف والإقرار في مهنة يبدو أنها خيارهم الثاني أو الافتراضي بعيداً عن تطلّعاتهم الحقيقية وأحلامهم المهنية. في الإجمال خرجنا من المقابلات بشعور أنّ الطلاب والمحاضرين على السواء غير متأكدين متى تتم معاملتهم على أساس شمولي أي كطلاب أو محاضرين ومتى يصبح التعامل فردياً أي على أنّهم عرب، بل يبقى الشعور بوجود عين الرقابة اليهودية حاضراً ومتكرّراً في رواياتهم'" -- من مستخلص المجلة.
    average rating: 0.0 (0 votes)
Item type Current location Call number Vol info Status Notes Date due Barcode
Serials Serials IPS Constantine Zurayk Library
Serials Shelving
مج 8، ع 29 (2008) Not For Loan 2008 0000048526

"يتناول هذا المقال أوضاع 51 بالمائة من الطلاب العرب الذين يتعلّمون في مؤسسات ذات أغلبية يهودية تبلغ نسبتهم فيها 27 بالمائة من إجمالي عدد الطلاب، حيث يدرس معظم الطلاب العرب في مسارات التعليم العربية في هذه الكليات، فيما تدرس الأقلية منهم في مسارات اليهودية باللغة العبرية مع الطلاب اليهود. وجد الباحثان أن الطلاب والمحاضرين العرب الفلسطينيين يعبّرون في بعض الأحيان عن أفكار متناقضة ما بين إحساسهم بالالتزام تجاه المهنة وشعورهم بالانتماء إلى الكلية: فهم يشعرون بأن عليهم بذل جهود مضاعفة من أجل إثبات أنفسهم مقارنة بالإغلبية. في الوقت ذاته كثيراً ما يناضلون من أجل تحقيق الاعتراف والإقرار في مهنة يبدو أنها خيارهم الثاني أو الافتراضي بعيداً عن تطلّعاتهم الحقيقية وأحلامهم المهنية. في الإجمال خرجنا من المقابلات بشعور أنّ الطلاب والمحاضرين على السواء غير متأكدين متى تتم معاملتهم على أساس شمولي أي كطلاب أو محاضرين ومتى يصبح التعامل فردياً أي على أنّهم عرب، بل يبقى الشعور بوجود عين الرقابة اليهودية حاضراً ومتكرّراً في رواياتهم'" -- من مستخلص المجلة.

There are no comments for this item.

Log in to your account to post a comment.

Supported by

Powered by Koha