Normal view MARC view ISBD view

ظاهرة الفهود السود في إسرائيل : أسبابها وأصولها

By: محارب, عبد الحفيظ, 1940-.
Material type: materialTypeLabelArticleSubject(s): إسرائيل -- الأحوال الاجتماعية | إسرائيل -- العلاقات العرقية | الأحزاب السياسية -- إسرائيل | إسرائيل -- السياسة والحكومة In: شؤون فلسطينية ع 4 (أيلول 1971), ص 142-157Abstract: برزت مجددا على الساحة الإسرائيلية حركة تحمل إسم الفهود السود في إسرائيل (إسوَة بزنوج الولايات المتحدة). ولدت هذه الحركة في الأحياء اليهودية الفقيرة في القدس، ولكنها شملت في ما بعد إسرائيل كلها، ما أحدث ضجة رسمية وشعبية لم تحدثها حركة من قبل. وهي رد فعل للتمييز العنصري الذي يمارس في إسرائيل ضد أبناء الطوائف الشرقية التي تشكل أكثر من نصف سكان إسرائيل. ولم تكن هذه الحركة هي الأولى من نوعها ضد التمييز العنصري هناك، ولكن لم تجذب الأنظار مثل هذه الحركة الجديدة. يقسم المجتمع الإسرائيلي إلى الاشكناز (يهود روسيا والدول الغربية) الذين يشكلون الطبقة الفوقية ويحتل أبناؤها المراكز العليا في الدولة ويشكلون الطبقة البرجوازية. أما القسم الثاني من المجتمع فهم اليهود الشرقيون الذين يشكلون السواد الأعظم من الطبقة العمالية، ولا يشغلون مراكز عليا تذكر في الدولة ومؤسساتها (3%)، أو في رئاسة الأحزاب، أو أعضاء في الكنيست (20% من مجموع الأعضاء)، وتمثيلهم في الحكومة يقتصر على حقيبة واحدة، وغير ممثلين في الهستدروت والوكالة اليهودية. إستخدمت هذه الحركة في بداية عهدها أسلوب التظاهرات المتتالية في الشوارع وعقد الإ ...
    average rating: 0.0 (0 votes)
Item type Current location Call number Vol info Status Notes Date due Barcode
Serials Serials IPS Constantine Zurayk Library
Serials Shelving
ع 4 (أيلول 1971) Not For Loan 09-1971 0000028435

برزت مجددا على الساحة الإسرائيلية حركة تحمل إسم الفهود السود في إسرائيل (إسوَة بزنوج الولايات المتحدة). ولدت هذه الحركة في الأحياء اليهودية الفقيرة في القدس، ولكنها شملت في ما بعد إسرائيل كلها، ما أحدث ضجة رسمية وشعبية لم تحدثها حركة من قبل. وهي رد فعل للتمييز العنصري الذي يمارس في إسرائيل ضد أبناء الطوائف الشرقية التي تشكل أكثر من نصف سكان إسرائيل. ولم تكن هذه الحركة هي الأولى من نوعها ضد التمييز العنصري هناك، ولكن لم تجذب الأنظار مثل هذه الحركة الجديدة. يقسم المجتمع الإسرائيلي إلى الاشكناز (يهود روسيا والدول الغربية) الذين يشكلون الطبقة الفوقية ويحتل أبناؤها المراكز العليا في الدولة ويشكلون الطبقة البرجوازية. أما القسم الثاني من المجتمع فهم اليهود الشرقيون الذين يشكلون السواد الأعظم من الطبقة العمالية، ولا يشغلون مراكز عليا تذكر في الدولة ومؤسساتها (3%)، أو في رئاسة الأحزاب، أو أعضاء في الكنيست (20% من مجموع الأعضاء)، وتمثيلهم في الحكومة يقتصر على حقيبة واحدة، وغير ممثلين في الهستدروت والوكالة اليهودية. إستخدمت هذه الحركة في بداية عهدها أسلوب التظاهرات المتتالية في الشوارع وعقد الإ ...

There are no comments for this item.

Log in to your account to post a comment.

Supported by

Powered by Koha